أرتيكس: تقليد من الحرفية منذ عام 1958
بـدأت رحلـة الشـركة فـي عـام ١٩٥٨م علـى يـد الشـيخ عمـر سـليمان صالـح العبداللطيـف، فـي مجـال الاثـاث والمفروشـات بنشـاط تجـاري متواضع،ثـم بعـد ذلـك تطـور عندمـا ادرك الشـيخ عمـر فـي وقـت مبكـر أهميـة التصنيـع المحلــي ودورة فــي تطويــر الاقتصــاد الوطنــي، وعلــى ضوئــه انطلقــت الشـركة مـن نشـاط تجـاري متواضـع إلـى كيـان صناعـي متكامـل يواكـب

تاريخ أرتيكس

ومــع ازديــاد خبرتهــا فــي مجــال النســيج وتصنيــع الســجاد، اســتطاعت الشـركة أن ترسـخ اسـمها كإحـدى أبـرز الشـركات الوطنيـة فـي المملكـة، التــي تقــدم منتجــات راقيــة تجمــع بيــن الحرفيــة الســعودية اµصيلــة والتقنيــات الحديثــة فــي التصنيــع. كمــا حرصــت علــى تبنــي أســاليب مبتكــرة فــي إنتــاج الخيــوط واµصبــاغ، والمــواد الخــام، والبطانــة واللبــاد الصناعــي، لتصبــح إحــدى الشــركات الموثــوق فيهــا مــن قبــل العــملاء ّ والموردين في اµسواق المحلية والعالمية.
وفــي عــام ٢٠٠٧ ُم، ت ّو ّ جــت مســيرة النجــاح بتحولهــا إلــى شــركة مســاهمة مدرجــة فــي الســوق ّ الماليــة الســعودية (تــداول) تحــت اســم شــركة العبداللطيــف للاســتثمار الصناعــي، ممــا عــزز مكانتهـا ضمـن كبـرى الكيانـات الصناعيـة فـي المنطقـة. ومنـذ ذلـك الحيـن، واصلـت الشـركة ً مسـيرتها فـي التطويـر والتوسـع، مسـتثمرة فـي قطاعـات جديـدة مثـل التكريـر والتسـويق ٍ الصناعــي والبتروكيماويــات، فــي خطــوة تهــدف إلــى تعزيــز التنــوع الصناعــي ودعــم رؤيــة المملكة ٢٠٣٠ في توطين الصناعات
وفـي عـام ٢٠٢٤م، أطلقـت الشـركة اسـمها الجديـد لتصبـح شـركة ارتيكـس لËسـتثمار الصناعـي بعلامتهــا الحديثــة أرتيكــس كامتــداد لمســيرتها العريقــة، لتكــون واجهتهــا الجديــدة نحــو المســتقبل الصناعــي، وتمثــل الجيــل الجديــد مــن الابتــكار فــي صناعــة الســجاد والموكيــت واللباد، بروح ٍ سعودية تجمع بين التراث والحداثة، وبين اµصالة والطموح نحو العالمية

